نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه، فليبصق عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥٧٤٧) و (٦٩٨٤) و (٦٩٨٦) و (٦٩٩٥) و (٧٠٠٥) و (٧٠٤٤)، ومسلم (٢٢٦١)، وأبو داود (٥٠٢١)، والترمذي (٢٤٣٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٨٠) و (١٠٦٦٤) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، به. وبعضهم يزيد فيه: "فإنها لا تضره". ورواية بعضهم مختصرة. وأخرجه البخاري (٣٢٩٢)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٦٦٦) و (١٠٦٦٨) من طريق عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه. وزاد: "فإنها لا تضره". وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥٢٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٥٨) و (٦٠٥٩). وأخرجه النسائي (١٠٦٧٢) من طريق محمد بن فضيل، عن يحيى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الرؤيا من الله والحلم من الشيطان»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الرؤيا من الله والحلم من الشيطان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه، فليبصق عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الرؤيا من الله والحلم من الشيطان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تعبير الرؤيا من مجموعة سنن ابن ماجه.
