نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود، قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، إني لأتأخر في صلاة الغداة من أجل فلان لما يطيل بنا فيها، قال: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط في موعظة أشد غضبا منه يومئذ، فقال: «يا أيها الناس إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس، فليجوز؛ فإن فيهم الضعيف، والكبير، وذا الحاجة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيل: هو ابن أبي حازم. وأخرجه البخاري (٩٠)، ومسلم (٤٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٦٠) من طرق عن إسماعيل، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٦٥)، و "صحيح ابن حبان" (٢١٣٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أيكم ما صلى بالناس فليجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيكم ما صلى بالناس فليجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أيها الناس إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس، فليجوز؛ فإن فيهم الضعيف، والكبير، وذا الحاجة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أيكم ما صلى بالناس فليجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
