نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحسن قال: حدثنا أحمر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن كنا لنأوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، مما يجافي بيديه عن جنبيه إذا سجد»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، عباد بن راشد ضعيف يعتبر به، ولم يخرج له البخاري سوى حديث واحد في تفسير سورة البقرة بمتابعة يونس له (٤٥٢٩). وكيع: هو ابن الجراح، والحسن: هو البصري، وأحمر: هو ابن جزء صحابي. وأخرجه أبو داود (٩٠٠) من طريق عباد بن راشد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٠١٢). وله شاهد من حديث ميمونة رضي الله عنها سلف برقم (٨٨٠). وآخر من حديث عبد الله بن أقرم سلف برقم (٨٨١). قوله: "لنأوي" قال السندي في حاشيته على "المسند": من آوى: إذا رق وترحم، أي: لنترحم ونرق ونتا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن كنا لنأوي لرسول الله ﷺ مما يجافي بيديه عن جنبيه إذا سجد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن كنا لنأوي لرسول الله ﷺ مما يجافي بيديه عن جنبيه إذا سجد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن كنا لنأوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، مما يجافي بيديه عن جنبيه إذا سجد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
