نص الحديث
النص الكامل للحديث
عقبة بن عامر الجهني، يقول: لما نزلت {فسبح باسم ربك العظيم} [الواقعة: ٧٤] ، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجعلوها في ركوعكم» فلما نزلت: {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: ١] ، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم «اجعلوها في سجودكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، إياس بن عامر الغافقي لم يرو عنه غير ابن أخيه موسى بن أيوب، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/ ٣٣ و٣٥، وقال في "صحيحه" بإثر الحديث (١٨٩٨): إياس بن عامر من ثقات المصريين، وقال العجلي: لا بأس به، وصحح ابن خزيمة حديثه هذا (٦٠٠) و (٦٧٠)، وكذا الحاكم ١/ ٢٢٥ و ٢/ ٤٧٧، وذكره يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" في ثقات المصريين. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أبو داود (٨٦٩) من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٤١٤)، و"صحيح ابن حبان" (١٨٩٨). وأخرجه أبو داود (٨٧٠) عن أحمد بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما يقال عند الركوع والسجود»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يقال عند الركوع والسجود»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اجعلوها في ركوعكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما يقال عند الركوع والسجود» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
