نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي، عن أبيه، قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة، فمر بنا ركب، فأناخوا بناحية الطريق، فقال لي أبي: كن في بهمك حتى آتي هؤلاء القوم فأسائلهم، قال: فخرج، وجئت، يعني دنوت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحضرت الصلاة، فصليت معهم، فكنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما سجد " قال ابن ماجة: الناس يقولون: عبيد الله بن عبد الله، وقال أبو بكر بن أبي شيبة: يقول الناس: عبد الله بن عبيد الله حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وصفوان بن عيسى، وأبو داود، قالوا: حدثنا داود بن قيس، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨، وأخرجه الترمذي (٢٧٤)، والنسائي ٢/ ٢١٣ من طريق داود بن قيس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٤٠١). قوله: "نمرة" اسم مكان قرب عرفة. والبهم: أولاد الغنم. والعفرة، بضم العين المهملة وفتحها، وسكون الفاء: بياضى غير خالص، كلون وجه الأرض، أراد منبت الشعر من الإبطين بمخالطة بياض الجلد سواد الشعر، والمراد أنه كان يجافي عضديه عن الإبطين حتى يرى من خلفه عفرة إبطيه. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله ﷺ كلما سجد»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله ﷺ كلما سجد». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله ﷺ كلما سجد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
