نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى يديه، فلو أن بهمة أرادت أن تمر بين يديه لمرت»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مسلم (٤٩٦)، وأبو داود (٨٩٨)، والنسائي ٢/ ٢١٣ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٨٠٩). قوله: "بهمة" هي واحدة البهم، وهي أولاد الغنم من الذكور والإناث، قال مجنون ليلى: صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا . إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا سجد جافى يديه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سجد جافى يديه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى يديه، فلو أن بهمة أرادت أن تمر بين يديه لمرت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا سجد جافى يديه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
