نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عمر قال: سمعت أبا جحيفة يقول: ذكرت الجدود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في الصلاة، فقال رجل: جد فلان في الخيل، وقال آخر: جد فلان في الإبل، وقال آخر: جد فلان في الغنم، وقال آخر: جد فلان في الرقيق، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، ورفع رأسه، من آخر الركعة، قال: «اللهم ربنا ولك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد، منك الجد» وطول رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بالجد، ليعلموا أنه ليس كما يقولون
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لسوء حفظ شريك وجهالة أبي عمر: وهو المنبهي. وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٨٨٢) عن إسماعيل بن موسى، بهذا الإسناد. ويشهد لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم ربنا لك الحمد . ولا ينفع ذا الجد منك الجد" بعد ما يرفع رأسه من الركوع حديث علي عند مسلم (٤٧٨). وحديث أبي سعيد الخدري عنده أيضا (٤٧٧). قو له: "الحدود" أي: الحظوظ. وقوله: "لا ينفع ذا الجد منك الجد" أي: لا ينفع ذا الاجتهاد منك اجتهاده، إنما ينفعه وينجيه رحمتك. وانظر "شرح صحيح مسلم" للإمام النووي رحمه الله ٤/ ١٩٦.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما قضى صلاته ورفع رأسه من آخر الركعة قال اللهم ربنا ولك الحمد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما قضى صلاته ورفع رأسه من آخر الركعة قال اللهم ربنا ولك الحمد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم ربنا ولك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد، منك الجد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما قضى صلاته ورفع رأسه من آخر الركعة قال اللهم ربنا ولك الحمد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
