نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم. وأخرجه مطولا البخاري (٦٨٩)، ومسلم (٤١١)، وأبو داود (٦٠١)، والترمذي (٣٦١)، والنسائي ٢/ ٨٣ و ٩٨ - ٩٩ و١٩٥ - ١٩٦ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٧٤) و (١٢٦٥٢) و (١٢٦٥٦)، و"صحيح ابن حبان" (١٩٠٨) و (٢١٥٢). وانظر ما سيأتي برقم (١٢٣٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
