نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مالك بن الحويرث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان إذا كبر رفع يديه حتى يجعلهما قريبا من أذنيه، وإذا ركع صنع مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع صنع مثل ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه مسلم (٣٩١) (٢٥) من طريق أبي عوانة، و (٢٦)، والنسائي ٢/ ١٢٣ و ١٨٢ و ١٩٤ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، وأبو داود (٧٤٥)، والنسائي ٢/ ١٢٢ - ١٢٣ من طريق شعبة، ثلاثتهم عن قتادة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٥٣١) و (٢٠٥٣٥). وأخرجه البخاري (٧٣٧)، ومسلم (٣٩١) (٢٤) من طريق أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث. وأخرجه النسائي ٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦ و ٢٠٦ من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به، بزيادة رفع اليدين بعد السجود- و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا كبر رفع يديه حتى يجعلهما قريبا من أذنيه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا كبر رفع يديه حتى يجعلهما قريبا من أذنيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان إذا كبر رفع يديه حتى يجعلهما قريبا من أذنيه، وإذا ركع صنع مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع صنع مثل ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا كبر رفع يديه حتى يجعلهما قريبا من أذنيه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
