نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي معمر، قال: قلت لخباب: " بأي شيء كنتم تعرفون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر؟ قال: باضطراب لحيته "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧٤٦)، وأبو داود (٨٠١) من طريق سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "المسند" (٢١٠٥٦)، وداصحيح ابن حبان" (١٨٢٦) و (١٨٣٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كنا نعرف قراءة رسول الله ﷺ في الظهر والعصر باضطراب لحيته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نعرف قراءة رسول الله ﷺ في الظهر والعصر باضطراب لحيته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بأي شيء كنتم تعرفون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر؟ قال: باضطراب لحيته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كنا نعرف قراءة رسول الله ﷺ في الظهر والعصر باضطراب لحيته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
