نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: الم تنزيل، وهل أتى على الإنسان "، قال إسحاق: هكذا حدثنا عمرو، عن عبد الله، لا أشك فيه
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد اختلف في وصله وإرساله، وقد رجح المرسل البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير"، وأبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ١/ ٢٠٤، وكذا الدارقطني في "العلل" ٥/ ٠٣٣٢ أبو فروة: هو مسلم بن سالم الجهني، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك. وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" ١/ ٢٨٠، والبزار في "مسنده" (٢٠٦٦) من طريق عمران بن عيينة، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠١١٦)، وفي "المعجم الأوسط" (٦٦٨٩)، وفي "المعجم الصغير" (٨٨٧) من طريق مسعر بن كدام، وأبو نعيم في"الحلية" ٧/ ١٨٣ من طريق حجا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل وهل أتى على الإنسان»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل وهل أتى على الإنسان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: الم تنزيل، وهل أتى على الإنسان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
