نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم إلى أصل شجرة - أو قال إلى جذع - ثم اتخذ منبرا، قال: «فحن الجذع - قال جابر - حتى سمعه أهل المسجد، حتى أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسحه فسكن» ، فقال بعضهم: لو لم يأته لحن إلى يوم القيامة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٨٢)، و"صحيح ابن حبان" (٦٥٠٨) من طريق سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٩١٨) و (٣٥٨٥) من طريق حفص بن عبيد الله بن أنس، و (٤٤٩) و (٢٠٩٥) و (٣٥٨٤) من طريق عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، والنسائي ٣/ ١٠٢ من طريق أبي الزبير، ثلاثتهم عن جابر. وله طرق عن جابر انظر تخريجها في "المسند" (١٤١١٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يقوم إلى أصل شجرة أو جذع ثم اتخذ منبرا فحن الجذع»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقوم إلى أصل شجرة أو جذع ثم اتخذ منبرا فحن الجذع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فحن الجذع - قال جابر - حتى سمعه أهل المسجد، حتى أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسحه فسكن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يقوم إلى أصل شجرة أو جذع ثم اتخذ منبرا فحن الجذع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
