حديث نبويالحديث 611 من 628

حديث كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه

الراويأنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه فسكن فقال: «لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، والقائل: "عن ثابت عن أنس" هو حماد بن سلمة. وأخرجه ابن سعد ١/ ١٨٨، والدارمي (٣٩) و (١٥٦٣)، وأحمد (٢٢٣٦) و (٢٤٠٠)، والطبراني (١٢٨٤١)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ٥٥٨ من طريق حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٣٦)، والدارمي (٣٩ م) و (١٥٦٤)، وأحمد (٢٢٣٧)، وأبو يعلى (٣٣٨٤) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. وأخرجه الترمذي (٣٩٥٥) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس. وانظر "مسند أحمد" (١٣٣٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٥٠٧).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث قرأ ثم ركع ثم رفع رأسه فرجع القهقرى حتى سجد بالأرضالحديث السابقحديث صنع له ثلاث درجات فهي التي أعلى المنبر لكي يراه الناس يوم الجمعة وهو يخطب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قرأ ثم ركع ثم رفع رأسه فرجع القهقرى حتى سجد بالأرض

الراوي: أبي حازم

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أحمد بن ثابت الجحدري صدوق حسن الحديث، وقد تابعه علي بن المديني عند البخاري وأحمد بن حنبل وغيرهما. وأخرجه البخاري (٣٧٧)، ومسلم (٥٤٤)، وأبو داود (١٠٨٠)، والنسائي ٢/ ٥٧ - ٥٩ من طرق عن أبي حازم، عن سهل بن سعد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٨٠٠) و (٢٢٨٧١)، و"صحيح ابن حبان" (٢١٤٢). قوله: "أثل الغابة" الأثل: نوع من الشجر، والغابة: موضع قريب من المدينة. قاله السندي. وقوله: "رجع القهقرى" أي: رجع رجوع الماشي إلى ورائه، لئلا ينحرف عن القبلة. قاله السندي أيضا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صنع له ثلاث درجات فهي التي أعلى المنبر لكي يراه الناس يوم الجمعة وهو يخطب

الراوي: الطفيل بن أبي بن كعب

صحيح لغيره دون قصة أخذ أبي بن كعب للجذع المذكورة في آخره، فلم ترد إلا في حديث أبى، ومداره على عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، ولم يتابع على هذه القصة، ولم يرد ما يشهد لها، فهي ضعيفة. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/ ١٤٣، وابن سعد في "الطبقات" ١/ ٢٥١ - ٢٥٢، والدارمي (٣٦)، وأحمد (٢١٢٤٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤١٧٦)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣٠٦)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/ ٦٧ من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، بهذا الإسناد. ويشهد له دون قصة أخذ أبي للجذع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يقوم إلى أصل شجرة أو جذع ثم اتخذ منبرا فحن الجذع

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٨٢)، و"صحيح ابن حبان" (٦٥٠٨) من طريق سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٩١٨) و (٣٥٨٥) من طريق حفص بن عبيد الله بن أنس، و (٤٤٩) و (٢٠٩٥) و (٣٥٨٤) من طريق عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، والنسائي ٣/ ١٠٢ من طريق أبي الزبير، ثلاثتهم عن جابر. وله طرق عن جابر انظر تخريجها في "المسند" (١٤١١٩).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة

الراوي: أنس بن مالك

إسناده ضعيف جدا لجهالة أبي الخطاب الدمشقي، ورزيق أبو عبد الله الألهاني قال عنه ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلا عند الوفاق، وقال الذهبي عن هذا الحديث في "الميزان" عندما ترجم لأبي الخطاب الدمشقي: هذا منكر جدا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صليت ذات ليلة مع رسول الله ﷺ فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو وائل: هو شقيق ابن سلمة. وأخرجه البخاري (١١٣٥)، ومسلم (٧٧٣) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٤٦).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة

صحيح بشواهده، وهذا إسناد حسن، محمد بن سليمان الكرماني حسن الحديث. وأخرجه النسائي ٢/ ٣٧ من طريق مجمع بن يعقوب، عن محمد بن سليمان الكرماني، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٩٨١) و (١٥٩٨٢). ويشهد له حديث أسيد بن حضير السالف قبله. وحديث ابن عمر عند ابن أبي شيبة ٢/ ٣٧٣، وابن حبان (١٦٢٧)، وإسناده حسن. وحديث أبي سعيد الخدري عند ابن سعد في "الطبقات" ١/ ٢٤٤.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه؟

راوي الحديث هو أنس.

ما معنى حديث كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه باختصار؟

إسناده صحيح، والقائل: "عن ثابت عن أنس" هو حماد بن سلمة. وأخرجه ابن سعد ١/ ١٨٨، والدارمي (٣٩) و (١٥٦٣)، وأحمد (٢٢٣٦) و (٢٤٠٠)، والطبراني (١٢٨٤١)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ٥٥٨ من طريق حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٣٦)، والدارمي (٣٩ م) و (١٥٦٤)، وأحمد (٢٢٣٧)، وأبو يعلى (٣٣٨٤) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. وأخرجه الترمذي (٣٩٥٥) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس. وانظر "مسند أحمد" (١٣٣٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٥٠٧).

هل يوجد شرح لـ حديث كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه»، وي...