نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه فسكن فقال: «لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، والقائل: "عن ثابت عن أنس" هو حماد بن سلمة. وأخرجه ابن سعد ١/ ١٨٨، والدارمي (٣٩) و (١٥٦٣)، وأحمد (٢٢٣٦) و (٢٤٠٠)، والطبراني (١٢٨٤١)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ٥٥٨ من طريق حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٣٦)، والدارمي (٣٩ م) و (١٥٦٤)، وأحمد (٢٢٣٧)، وأبو يعلى (٣٣٨٤) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. وأخرجه الترمذي (٣٩٥٥) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس. وانظر "مسند أحمد" (١٣٣٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٥٠٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
