نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حازم، قال: اختلف الناس في منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أي شيء هو؟ فأتوا سهل بن سعد فسألوه فقال: ما بقي أحد من الناس أعلم به مني «هو من أثل الغابة عمله فلان مولى فلانة نجار فجاء به، فقام عليه حينما وضع، فاستقبل وقام الناس خلفه، فقرأ ثم ركع ثم رفع رأسه فرجع القهقرى حتى سجد بالأرض، ثم عاد إلى المنبر فقرأ ثم ركع فقام ثم رجع القهقرى حتى سجد بالأرض»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أحمد بن ثابت الجحدري صدوق حسن الحديث، وقد تابعه علي بن المديني عند البخاري وأحمد بن حنبل وغيرهما. وأخرجه البخاري (٣٧٧)، ومسلم (٥٤٤)، وأبو داود (١٠٨٠)، والنسائي ٢/ ٥٧ - ٥٩ من طرق عن أبي حازم، عن سهل بن سعد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٨٠٠) و (٢٢٨٧١)، و"صحيح ابن حبان" (٢١٤٢). قوله: "أثل الغابة" الأثل: نوع من الشجر، والغابة: موضع قريب من المدينة. قاله السندي. وقوله: "رجع القهقرى" أي: رجع رجوع الماشي إلى ورائه، لئلا ينحرف عن القبلة. قاله السندي أيضا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قرأ ثم ركع ثم رفع رأسه فرجع القهقرى حتى سجد بالأرض»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قرأ ثم ركع ثم رفع رأسه فرجع القهقرى حتى سجد بالأرض»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هو من أثل الغابة عمله فلان مولى فلانة نجار فجاء به، فقام عليه حينما وضع، فاستقبل وقام الناس خلفه، فقرأ ثم ركع ثم رفع رأسه فرجع القهقرى حتى سجد بالأرض، ثم عاد إلى المنبر فقرأ ثم ركع فقام ثم رجع القهقرى حتى سجد بالأرض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قرأ ثم ركع ثم رفع رأسه فرجع القهقرى حتى سجد بالأرض».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
