نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن غضيف بن الحارث، قال: أتيت عائشة فقلت أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر بالقرآن أو يخافت به قالت: «ربما جهر وربما خافت» ، قلت: الله أكبر الحمد لله الذي جعل في هذا الأمر سعة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٢٢٦) من طريق برد بن سنان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٤٣٧)، والترمذي (٤٥١) و (٣١٥١)، والنساني ٣/ ٢٢٤ من طريق عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة، بنحوه. وقال الترمذي: حديث صحيح غريب. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٠٢)، و"صحيح ابن حبان" (٢٤٤٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ربما جهر رسول الله ﷺ بالقرآن وربما خافت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ربما جهر رسول الله ﷺ بالقرآن وربما خافت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ربما جهر وربما خافت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
