نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «صلى فكان إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب استجار، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه مسلم (٧٧٢)، وأبو داود (٨٧١)، والترمذي (٢٦١) و (٢٦٢)، والنسائي ٢/ ١٧٦ - ١٧٧ و ١٧٧ و١٩٠ و ٢٢٤ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وألفاظهم متقاربة. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٤٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا مر بآية رحمة سأل وإذا مر بآية عذاب استجار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا مر بآية رحمة سأل وإذا مر بآية عذاب استجار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صلى فكان إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب استجار، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا مر بآية رحمة سأل وإذا مر بآية عذاب استجار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
