نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم بن حميد، قال: سألت عائشة: ماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح به قيام الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان يكبر عشرا، ويحمد عشرا، ويسبح عشرا، ويستغفر عشرا، ويقول: «اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني» ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وأخرجه أبو داود (٧٦٦)، والنسائي ٣/ ٢٠٨ و ٨/ ٢٨٤ من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥٠٨٥) من طريق شريق الهوزني، عن عائشة، بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (٢٥١٠٢)، و"صحيح ابن حبان" (٢٦٠٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بماذا كان النبي ﷺ يفتتح به قيام الليل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بماذا كان النبي ﷺ يفتتح به قيام الليل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بماذا كان النبي ﷺ يفتتح به قيام الليل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
