نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم العيد، فيصلي بالناس ركعتين، ثم يسلم فيقف على رجليه فيستقبل الناس وهم جلوس، فيقول: «تصدقوا تصدقوا» فأكثر من يتصدق النساء، بالقرط والخاتم والشيء، فإن كانت له حاجة يريد أن يبعث بعثا يذكره لهم وإلا انصرف
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو أسامة: هو حماد ابن أسامة. وأخرجه البخاري (٩٥٦)، ومسلم (٨٨٩)، والنسائي ٣/ ١٨٧ و١٩٠ من طريق عياض بن عبد الله، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٣١٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٢١). قوله: "بالقرط"، قال السندي: بضم القاف وسكون الراء: نوع من حلي الأذن معروف. "يبعث بعثا"، أي: يرسل جيشا إلى جهة من الجهات.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يستقبل الناس وهم جلوس فيقول تصدقوا تصدقوا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يستقبل الناس وهم جلوس فيقول تصدقوا تصدقوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تصدقوا تصدقوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يستقبل الناس وهم جلوس فيقول تصدقوا تصدقوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
