نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبد الله الصنابحي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الشمس تطلع بين قرني الشيطان - أو قال: يطلع معها قرنا الشيطان - فإذا ارتفعت فارقها، فإذا كانت في وسط السماء قارنها، فإذا دلكت - أو قال: زالت - فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها، فلا تصلوا هذه الساعات الثلاث "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد مرسل قوي، أبو عبد الله الصنابحي -وهو عبد الرحمن بن عسيلة- تابعي لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما هو مبين في التعليق على "مسند أحمد" قبل الحديث (١٩٠٦٣). وأخرجه النسائي ١/ ٢٧٥ من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٠٦٣). وله شاهد من حديث عقبة بن عامر عند مسلم (٨٣١). وآخر من حديث عمرو بن عنبسة، وثالث من حديث أبي هريرة، سلفا قبل عند المصنف وانظر تتمة شواهده في "المسند" عند حديث ابن عمر (٤٦١٢). قال الإمام الخطابي في "أعلام الحديث" ص ١٥٠٨: قول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الساعات التي تكره فيها الصلاة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الساعات التي تكره فيها الصلاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الشمس تطلع بين قرني الشيطان - أو قال: يطلع معها قرنا الشيطان - فإذا ارتفعت فارقها، فإذا كانت في وسط السماء قارنها، فإذا دلكت - أو قال: زالت - فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها، فلا تصلوا هذه الساعات الثلاث». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الساعات التي تكره فيها الصلاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
