نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن عبسة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: هل من ساعة أحب إلى الله من أخرى؟ قال: «نعم، جوف الليل الأوسط، فصل ما بدا لك حتى يطلع الصبح، ثم انته حتى تطلع الشمس، وما دامت كأنها حجفة حتى تبشبش، ثم صل ما بدا لك حتى يقوم العمود على ظله، ثم انته حتى تزيغ الشمس فإن جهنم تسجر نصف النهار، ثم صل ما بدا لك حتى تصلي العصر، ثم انته حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني الشيطان وتطلع بين قرني الشيطان»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن طلق مجهول، وعبد الرحمن ابن البيلماني ضعيف. غندر: هو محمد بن جعفر. وأخرجه النسائي ١/ ٢٨٣ - ٢٨٤ من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠١٨). وأخرجه مطولا مسلم (٨٣٢)، وأبو داود (١٢٧٧)، والنسائي ١/ ٢٧٩ - ٢٨٠ من طرق عن أبي أمامة صدي بن عجلان الصحابي، عن عمرو بن عنبسة. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠١٩). وانظر ما سيأتي برقم (١٣٦٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «هل من ساعة أحب إلى الله من أخرى قال نعم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هل من ساعة أحب إلى الله من أخرى قال نعم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نعم، جوف الليل الأوسط، فصل ما بدا لك حتى يطلع الصبح، ثم انته حتى تطلع الشمس، وما دامت كأنها حجفة حتى تبشبش، ثم صل ما بدا لك حتى يقوم العمود على ظله، ثم انته حتى تزيغ الشمس فإن جهنم تسجر نصف النهار، ثم صل ما بدا لك حتى تصلي العصر، ثم انته حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني الشيطان وتطلع بين قرني الشيطان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هل من ساعة أحب إلى الله من أخرى قال نعم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
