نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يقنت في صلاة الصبح يدعو على حي من أحياء العرب شهرا ثم ترك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه البخاري (٤٥٨٩)، ومسلم (٦٧٧) (٣٠٤)، والنسائي ٢/ ٢٠٣ من طريق هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وزادوا فيه: بعد الركوع. وهو في "مسند أحمد" (١٢١٥٠)، و"صحيح ابن حبان" (١٩٨٢). وانظر تمام تخريجه فيما سلف برقم (١١٨٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يقنت في صلاة الصبح يدعو على حي من أحياء العرب شهرا ثم ترك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقنت في صلاة الصبح يدعو على حي من أحياء العرب شهرا ثم ترك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يقنت في صلاة الصبح يدعو على حي من أحياء العرب شهرا ثم ترك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يقنت في صلاة الصبح يدعو على حي من أحياء العرب شهرا ثم ترك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
