نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب وهو في الصلاة فقال: «لعن الله العقرب، ما تدع المصلي وغير المصلي، اقتلوها في الحل والحرم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك، وقد توبع. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" في ترجمة الحكم ٢/ ٦٣٠، والطبراني في "الأوسط" (٧٣٢٩) من طريق ثابت بن علي الدهان، عن الحكم بن عبد الملك، بهذا الإسناد. إلا أن ابن عدي زاد بين الدهان والحكم أسباط بن نصر. وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه"- فيما ذكر البوصيري في "مصباح الزجاجة"- عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن قتادة، به. وهذا إسناد صحيح. وله شاهد من حديث علي، أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٤٠ - ٤١، والطبراني في "الأوسط" (٥٨٩١)، وفي "الصغير" (٨٣٠)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لعن الله العقرب ما تدع المصلي وغير المصلي اقتلوها في الحل والحرم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لعن الله العقرب ما تدع المصلي وغير المصلي اقتلوها في الحل والحرم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لعن الله العقرب، ما تدع المصلي وغير المصلي، اقتلوها في الحل والحرم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
