نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في شيء من صلاة الليل إلا قائما، حتى دخل في السن، فجعل يصلي جالسا، حتى إذا بقي عليه من قراءته أربعون آية، أو ثلاثون آية، قام فقرأها وسجد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو مروان العثماني: هو محمد بن عثمان. وأخرجه البخاري (١١١٨) و (١١٤٨)، ومسلم (٧٣١) (١١١)، وأبو داود (٩٥٣) من طريق هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٨٣٧) من طريق أبي الأسود، عن عروة، به. وأخرجه البخاري (١١١٩)، ومسلم (٧٣١) (١١٢)، وأبو داود (٩٥٤)، والترمذي (٣٧٥)، والنسائي ٣/ ٢٢٠ من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة. وأخرجه مختصرا مسلم (٧٣١) (١١٤) من طريق علقمة بن وقاص الليثي، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٩١)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٠٩). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جعل يصلي جالسا حتى إذا بقي عليه من قراءته أربعون آية قرأها وسجد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جعل يصلي جالسا حتى إذا بقي عليه من قراءته أربعون آية قرأها وسجد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في شيء من صلاة الليل إلا قائما، حتى دخل في السن، فجعل يصلي جالسا، حتى إذا بقي عليه من قراءته أربعون آية، أو ثلاثون آية، قام فقرأها وسجد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جعل يصلي جالسا حتى إذا بقي عليه من قراءته أربعون آية قرأها وسجد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
