نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن هشام، قال: سألت عائشة، قلت: يا أم المؤمنين أفتيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «كنا نعد له سواكه وطهوره، فيبعثه الله فيما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك ويتوضأ، ثم يصلي تسع ركعات. لا يجلس فيها إلا عند الثامنة فيدعو ربه، فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يقوم فيصلي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله، ويحمده ويدعو ربه ويصلي على نبيه، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد، فتلك إحدى عشرة ركعة، فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ اللحم، أوتر بسبع وصلى ركعتين بعد ما سلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٧٤٦)، وأبو داود (١٣٤٣) و (١٣٤٤) و (١٣٤٥)، والنسائي ٣/ ٦٠ - ٦١ و ١٩٩ - ٢٠١ و ٢٤٢ من طريق سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٤٦)، وأبو داود (١٣٤٢)، والنسائي ٣/ ٢٤٠ و ٢٤١ و ٢٤٢ من طرق عن قتادة، به، بنحوه.وأخرجه أبو داود (١٣٥٢)، والنسائي ٣/ ٢٢٠ - ٢٢١ من طريق الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة، بنحوه. وأخرجه أبو داود (١٣٤٦ - ١٣٤٩) من طريق بهز بن حكيم، عن زراة بن أوفى، عن عائشة، بنحوه. بإسقاط سعد بن هشام. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٦٩) و (٢٤٧٧٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢٤٤١)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كيف كان يوتر رسول الله ﷺ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيف كان يوتر رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا نعد له سواكه وطهوره، فيبعثه الله فيما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك ويتوضأ، ثم يصلي تسع ركعات. لا يجلس فيها إلا عند الثامنة فيدعو ربه، فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يقوم فيصلي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله، ويحمده ويدعو ربه ويصلي على نبيه، ثم يسلم تسليما يسمعنا، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد، فتلك إحدى عشرة ركعة، فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ اللحم، أوتر بسبع وصلى ركعتين بعد ما سلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كيف كان يوتر رسول الله ﷺ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
