نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يقول: «إن كان المؤذن ليؤذن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرى أنها الإقامة، من كثرة من يقوم فيصلي الركعتين قبل المغرب»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، علي بن زيد بن جدعان -وإن كان ضعيفا- متابع. وأخرجه أحمد (١٤٠٠٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٥٠٠)، والدارقطني (١٠٤٩)، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (٢٧٦) من طريق شعبة، به. وأخرجه بنحوه أحمد (١٣٩٨٣)، والبخاري (٦٢٥) و (٥٠٣)، والنسائي ٢/ ٢٨ - ٢٩ من طريق عمرو بن عامر الأنصاري، ومسلم (٨٣٦)، وأبو داود (١٢٨٢) من طريق المختار بن فلفل، ومسلم (٨٣٧) من طريق عبد العزيز بن صهيب، ثلاثتهم عن أنس بن مالك. وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد" (١٢٣١٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان المؤذن ليؤذن فنرى أنها الإقامة من كثرة من يقوم فيصلي الركعتين قبل المغرب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان المؤذن ليؤذن فنرى أنها الإقامة من كثرة من يقوم فيصلي الركعتين قبل المغرب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن كان المؤذن ليؤذن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرى أنها الإقامة، من كثرة من يقوم فيصلي الركعتين قبل المغرب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان المؤذن ليؤذن فنرى أنها الإقامة من كثرة من يقوم فيصلي الركعتين قبل المغرب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
