نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أيوب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر أربعا إذا زالت الشمس، لا يفصل بينهن بتسليم، وقال: «إن أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبيدة بن معتب الضبي، وضعف قرثع: وهو الضبي، ثم هو مضطرب كما أوضحناه في "مسند أحمد" (٢٣٥٣٢). إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وقزعة: هو ابن يحيى البصري. وأخرجه أبو داود (١٢٧٠) من طريق شعبة، عن عبيدة بن معتب، بهذا الإسناد. وليس فيه عنده قزعة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٩٩، وأحمد (٢٣٥٥١)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٦/ ٢٧٩ - ٢٨٠، وابن خزيمة (١٢١٥)، وابن حبان في "الثقات" ٥/ ١٦٣ - ١٦٤، والطبراني في "الكبير" (٤٠٣٧) و (٤٠٣٨)، والبيهقي ٢/ ٤٨٩ من طريق شريك النخعي، عن الأعمش، عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يصلي قبل الظهر أربعا إذا زالت الشمس لا يفصل بينهن بتسليم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي قبل الظهر أربعا إذا زالت الشمس لا يفصل بينهن بتسليم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يصلي قبل الظهر أربعا إذا زالت الشمس لا يفصل بينهن بتسليم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
