نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن عمرو، قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أصلاة الصبح مرتين؟» فقال له الرجل: إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلها، فصليتهما. قال: فسكت النبي صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن محمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس بن عمرو. وأخرجه أبو داود (١٢٦٧)، والترمذي (٤٢٤) من طريق سعد بن سعيد، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٧٦٠). وأخرجه ابن خزيمة (١١١٦)، وابن المنذر في "الأوسط" ٢/ ٣٩١، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤١٣٧)، وابن حبان (١٥٦٣) و (٢٤٧١)، والدارقطني (١٤٣٩)، والحاكم ١/ ٢٧٤ - ٢٧٥، والبيهقي ٢/ ٤٨٣ من طريق أسد بن موسى، عن الليث، عن يحيى بن سيد بن قيس الأنصاري، عن أبيه، عن جده قيس. وصححه الحاكم، وقد عد ابن منده هذا الحديث من غرائب أسد بن موسى فيما نقله عنه الحافظ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رأى رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين فقال له أصلاة الصبح مرتين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأى رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين فقال له أصلاة الصبح مرتين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أصلاة الصبح مرتين؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
