نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الحارث، قال: أرسل معاوية إلى أم سلمة، فانطلقت مع الرسول فسأل أم سلمة، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يتوضأ في بيتي للظهر، وكان قد بعث ساعيا، وكثر عنده المهاجرون وقد أهمه شأنهم، إذ ضرب الباب، فخرج إليه، فصلى الظهر، ثم جلس يقسم ما جاء به، قالت: فلم يزل كذلك حتى العصر، ثم دخل منزلي فصلى ركعتين، ثم قال: «شغلني أمر الساعي أن أصليهما بعد الظهر، فصليتهما بعد العصر»
معنى الحديث باختصار
صلاة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الركعتين بعد العصر صحيحة، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد الهاشمي. وأخرجه من طريق يزيد ابنُ أبي شيبة ٢/ ٣٥١ - ٣٥٢، وأحمد (٢٦٥٨٦)، والطبراني ٢٣/ (٦٥٥) و (٩٢٩). وأخرجه على الصحيح في قصة وفد عبد القيس البخاريُّ (١٢٣٣)، ومسلم (٨٣٤)، وأبو داود (١٢٧٣) من طريق كريب مولى ابن عباس، والنسائي ١/ ٢٨١ - ٢٨٢ عن أبي سلمة، و١/ ٢٨٢ من طريق عبيد الله بن عبد الله، ثلاثتهم عن أم سلمة. وهو في "المسند" (٢٥٥٠٦) و (٢٦٥١٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٥٧٤). وانظر لزاما تمة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «شغلني أمر الساعي أن أصليهما بعد الظهر فصليتهما بعد العصر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «شغلني أمر الساعي أن أصليهما بعد الظهر فصليتهما بعد العصر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «شغلني أمر الساعي أن أصليهما بعد الظهر، فصليتهما بعد العصر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «شغلني أمر الساعي أن أصليهما بعد الظهر فصليتهما بعد العصر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
