نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مالك بن بحينة، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل وقد أقيمت صلاة الصبح، وهو يصلي، فكلمه بشيء لا أدري ما هو، فلما انصرف أحطنا به نقول له: ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قال لي: «يوشك أحدكم أن يصلي الفجر أربعا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وبحينة هي أم عبد الله لا أم مالك. وأخرجه البخاري (٦٦٣)، ومسلم (٧١١) من طريق إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٦٣)، والنسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ٦/ ٤٧٧ من طريق شعبة، ومسلم (٧١١)، والنسائي في "المجتبى" ٢/ ١١٧ من طريق أبي عوانة، كلاهما عن سعد بن إبراهيم، به. قال شعبة في روايته: مالك ابن بحينة، وتابعه حماد بن سلمة عن ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٨٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٣٧٢، وهو وهم كما قال الحافظ ابن معين وأحمد والبخاري ومسلم والدارقطني…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يوشك أحدكم أن يصلي الفجر أربعا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يوشك أحدكم أن يصلي الفجر أربعا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يوشك أحدكم أن يصلي الفجر أربعا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يوشك أحدكم أن يصلي الفجر أربعا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
