نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، «كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين»
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد ضعيف قد خالف فيه هشام بن عمار الثقات من أصحاب سفيان بن عيينة كمحمد بن منصور المكي والحسين بن عيسى البسطامي ومحمد بن عباد المكي وغيرهم رووه عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة، ورواه أحمد بن حنبل في: مسنده، (٤٥٩٢) دون ذكر حفصة فصار من مسند ابن عمر، وقد بين ابن عمر في رواية نافع عنه عند البخاري (١١٧٣) و (١١٨٠) وغيره أن حفصة هي التي أخبرته بالركعتين قبل الفجر، لأنها كانت ساعة لا يدخل فيها على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولهذا جاء في رواية الحميدي (٦٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
