نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «في يوم الجمعة ساعة من النهار، لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطي سؤله» قيل: أي ساعة؟ قال: «حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون تعيين ساعة الاستجابة، لأن الصحيح أنها بعد العصر كما سيأتي، وهذا إسناد ضعيف لضعف كثير بن عبد الله بن عمرو، وجهالة والده فلم يرو عنه إلا ابنه، ولم يوثقه سوى ابن حبان. وقد حسن الرأي بحديث كثير البخاري وتليمذه الترمذي، فقد سأل الترمذي البخاري عن هذا الحديث فقال: حديث حسن إلا أن أحمد بن حنبل كان يحمل على كثير يضعفه، وقد روى يحيى ابن سعيد الأنصاري -يعني على إمامته- عن كثير بن عبد الله. نقله عنه المزي في ترجمته من "تهذيب الكمال"، ومن هنا قال الترمذي عن حديثه هذا: حديث حسن غريب. وحسن له…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «في يوم الجمعة ساعة من النهار لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطي سؤله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في يوم الجمعة ساعة من النهار لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطي سؤله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «في يوم الجمعة ساعة من النهار، لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطي سؤله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
