نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن السائب بن يزيد، قال: «ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد، إذا خرج أذن، وإذا نزل أقام» ، وأبو بكر وعمر كذلك، فلما كان عثمان وكثر الناس، زاد النداء الثالث على دار في السوق، يقال لها: الزوراء، فإذا خرج أذن، وإذا نزل أقام "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وقد صرح محمد بن إسحاق بالسماع عند أحمد (١٥٧١٦)، وهو متابع. وأخرجه البخاري (٩١٢) و (٩١٣) و (٩١٥) و (٩١٦)، وأبو داود (١٠٨٧ - ١٠٩٠)، والترمذي (٥٢٣)، والنسائي ٣/ ١٠٠ - ١٠١ و١٠١ من طرق عن الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧١٦)، و"صحيح ابن حبان" (١٦٧٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما كان لرسول الله ﷺ إلا مؤذن واحد إذا خرج أذن وإذا نزل أقام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان لرسول الله ﷺ إلا مؤذن واحد إذا خرج أذن وإذا نزل أقام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد، إذا خرج أذن، وإذا نزل أقام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما كان لرسول الله ﷺ إلا مؤذن واحد إذا خرج أذن وإذا نزل أقام» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
