نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، يجزئ عنه الفريضة، ومن اغتسل فالغسل أفضل»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن مسلم المكي ويزيد ابن أبان الرقاشي ضعيفان، وقد توبعا. وأخرجه الطيالسي (٢١١٠)، وعبد الرزاق (٥٣١٢)، والبزار (٦٢٨ - كشف الأستار)، وأبو يعلى (٤٠٨٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١١٩، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٧٥٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٣٠٧، والبيهقي ١/ ٢٩٦ من طرق عن يزيد الرقاشي، عن أنس. وأخرجه البزار (٦٢٨)، والطحاوي ١/ ١١٩، والطبراني في "الأوسط" (٨٢٧٢) من طريقين عن الحسن البصري، عن أنس. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٥٢٥)، ومن طريقه الضيا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت تجزئ عنه الفريضة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت تجزئ عنه الفريضة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، يجزئ عنه الفريضة، ومن اغتسل فالغسل أفضل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت تجزئ عنه الفريضة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
