نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة، قال: خرجت مع عبد الله إلى الجمعة فوجد ثلاثة وقد سبقوه، فقال: رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات، الأول والثاني والثالث» ، ثم قال: «رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، لكن اختلف على عبد المجيد بن عبد العزيز في إسناده، قال الدارقطني في "العلل" ٥/ ١٣٧: رواه الحسن [بن الصباح] البزار عن عبد المجيد عن مروان بن سالم، عن الأعمش، وخالفه كثير بن عبيد فرواه عن عبد المجيد عن معمر عن الأعمش، وخالفهما عبد الصمد بن الفضل، فرواه عن أبيه عن الثوري عن الأعمش، والأول أشبه بالصواب، ومروان بن سالم متروك الحديث، وطريق عبد الصمد بن الفضل لا تصح عن الثوري. قلنا: وتابع الحسن بن الصباح البزار علي بن الحسن بن موسى الهلالي وهو ثقة، وغيره.وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٢٠)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات، الأول والثاني والثالث». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
