نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل، وله ما يغنيه، جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا، أو خموشا، أو كدوحا في وجهه» ، قيل: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال «خمسون درهما، أو قيمتها من الذهب» فقال رجل لسفيان: إن شعبة، لا يحدث عن حكيم بن جبير، فقال سفيان: قد حدثناه زبيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح من جهة زبيد -وهو ابن الحارث اليامي أو الإيامي- وقد احتج بهذا الحديث أحمد بن حنبل فيما نقله عنه ابن عدي في "الكامل" ٢/ ٦٣٦، واحتج به كذلك الثوري وإسحاق بن راهويه والحسن بن صالح وابن المبارك فيما حكاه عنهم الترمذي عقب الحديث (٦٥١)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/ ١٠١ - ١٠٣، وصححه ابن التركماني في "الجوهر النقي" ٧/ ٢٤ - ٢٥. وأخرجه أبو داود (١٦٢٦)، والترمذي (٦٥٧)، والنسائي ٥/ ٩٧ من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٦٥٦) من طريق شريك، عن حكيم بن جبير، به. وهو في "مسند أحمد" (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا في وجهه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا في وجهه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من سأل، وله ما يغنيه، جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا، أو خموشا، أو كدوحا في وجهه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا في وجهه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
