نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يأخذ أحدكم أحبله، فيأتي الجبل، فيجيء بحزمة حطب على ظهره فيبيعها، فيستغني بثمنها، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه أو منعوه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. هشام بن عروة: هو ابن الزبير بن العوام. وأخرجه البخاري (١٤٧١) من طريق هشام بن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٠٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتي الجبل فيجئ بحزمة حطب على ظهره فيبيعها خير له من أن يسأل الناس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتي الجبل فيجئ بحزمة حطب على ظهره فيبيعها خير له من أن يسأل الناس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لأن يأخذ أحدكم أحبله، فيأتي الجبل، فيجيء بحزمة حطب على ظهره فيبيعها، فيستغني بثمنها، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه أو منعوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتي الجبل فيجئ بحزمة حطب على ظهره فيبيعها خير له من أن يسأل الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
