نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: " كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صاعا من طعام، صاعا من تمر، صاعا من شعير، صاعا من أقط، صاعا من زبيب، فلم نزل كذلك حتى قدم علينا معاوية المدينة، فكان فيما كلم به الناس أن قال: لا أرى مدين من سمراء الشام إلا يعدل صاعا من هذا، فأخذ الناس بذلك " قال أبو سعيد: «لا أزال أخرجه كما كنت أخرجه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا ما عشت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٩٨٥) (١٨)، وأبو داود (١٦١٦)، والنسائي ٥/ ٥١ - ٥٢ من طريق داود بن قيس، به. وأخرجه البخاري (١٥٠٥) و (١٥٠٨)، ومسلم (٩٨٥)، وأبو داود (١٦١٧) و (١٦١٨)، والترمذي (٦٧٩)، والنسائي ٥/ ٥١ و ٥٢ من طرق عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي السرح، به. ورواية بعضهم مختصرة. وجاء عند أبي داود (١٦١٨) والنسائي ٥/ ٥٢ من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن عياض زيادة: أو صاعا من دقيق. قال أبو داود: فهذه الزيادة وهم من ابن عيينة، ونقل نحو ذلك عن شيخه حامد بن يحيى، وكذلك قال النسائي في "الكبرى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام صاعا من تمر صاعا من شعير»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام صاعا من تمر صاعا من شعير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صاعا من طعام، صاعا من تمر، صاعا من شعير، صاعا من أقط، صاعا من زبيب، فلم نزل كذلك حتى قدم علينا معاوية المدينة، فكان فيما كلم به الناس أن قال: لا أرى مدين من سمراء الشام إلا يعدل صاعا من هذا، فأخذ الناس بذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام صاعا من تمر صاعا من شعير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
