نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن سعد، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقة الفطر قبل أن تنزل الزكاة، فلما نزلت الزكاة، لم يأمرنا، ولم ينهنا، ونحن نفعله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو عمار: هو عريب بن حميد الهمداني الكوفي. وأخرجه النسائي ٥/ ٤٩ من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٨٤٠). وأخرجه النسائي ٥/ ٤٩ من طريق شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن القاسم بن مخيمرة، عن عمرو بن شرحبيل، عن قيس بن سعد. فذكر عمرو بن شرحبيل بدل: أبي عمار. وقال النسائي: وسلمة بن كهيل يخالف الحكم في إسناده، والحكم أثبت من سلمة بن كهيل. قلنا: وعمرو بن شرحبيل -وهو الهمداني الكوفي- ثقة، فلا يضر أيهما كان. وقد استدل بهذا الحديث بعضهم على نسخ فرضية صدقة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أمرنا رسول الله ﷺ بصدقة الفطر قبل أن تنزل الزكاة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرنا رسول الله ﷺ بصدقة الفطر قبل أن تنزل الزكاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقة الفطر قبل أن تنزل الزكاة، فلما نزلت الزكاة، لم يأمرنا، ولم ينهنا، ونحن نفعله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أمرنا رسول الله ﷺ بصدقة الفطر قبل أن تنزل الزكاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
