نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن جبل، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، «وأمرني أن آخذ مما سقت السماء، وما سقي بعلا، العشر، وما سقي بالدوالي نصف العشر» ، قال يحيى بن آدم: " البعل، والعثري، والعذي هو الذي يسقى بماء السماء، والعثري: ما يزرع بالسحاب والمطر خاصة، ليس يصيبه إلا ماء المطر، والبعل: ما كان من الكروم قد ذهبت عروقه في الأرض إلى الماء، فلا يحتاج إلى السقي، الخمس سنين والست، يحتمل ترك السقي، فهذا البعل، والسيل: ماء الوادي إذا سال، والغيل: سيل دون سيل "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن أبي النجود -ويعرف أيضا بابن بهدلة، نسبة إلى أمه- فهو صدوق حسن الحديث. أبو وائل: هو شقيق ابن سلمة الأسدي، ومسروق: هو ابن الأجدع الهمداني. وصححه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/ ١٦١ وهو عند يحيى بن آدم في "الخراج" (٢٢٨) و (٣٦٤)، ومن طريقه البيهقي ٤/ ١٣١. وأخرجه الدارمي (١٦٦٧) عن عاصم بن يوسف اليربوعي، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٦٢) من طريق محمد بن سعيد ابن الأصبهاني، كلاهما عن أبي بكر ابن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٥/ ٤٢ عن هناد بن السري، عن أبي بكر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «مما سقت السماء وما سقي بعلا العشر وما سقي بالدوالي نصف العشر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مما سقت السماء وما سقي بعلا العشر وما سقي بالدوالي نصف العشر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «وأمرني أن آخذ مما سقت السماء، وما سقي بعلا، العشر، وما سقي بالدوالي نصف العشر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
