نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت السماء والعيون العشر، وفيما سقي بالنضح نصف العشر»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبد العزيز بن عاصم، قال الترمذي في "العلل" ١/ ٣١٧: سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: الصحيح مرسل، بسر بن سعيد وسليمان بن يسار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال الترمذي في "جامعه" بإثر إخراجه هذا الحديث وذكره الطريق المرسل: وكأن هذا أصح. وأخرجه الترمذي في "الجامع" (٦٤٤)، وفي "العلل" ١/ ٣١٦ عن إسحاق بن موسى أبي موسى الأنصاري، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث ابن عمر الآتي بعده، وإسناده صحيح. وحديث معاذ بن جبل الآتي برقم (١٨١٨). وحديث جابر عند مسلم (٩٨١)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فيما سقت السماء والعيون العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فيما سقت السماء والعيون العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فيما سقت السماء والعيون العشر، وفيما سقي بالنضح نصف العشر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فيما سقت السماء والعيون العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
