نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن، والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم، ولهو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال، كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه» ، قيل: يا رسول الله أتعرفنا؟ قال: «نعم، تردون علي غرا محجلين، من أثر الوضوء ليست لأحد غيركم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ربعي: هو ابن حراش. وأخرجه مسلم (٢٤٨) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٣١٧)، و"صحيح ابن حبان" (٧٢٤١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن حوضي لأبعد من أيلة إلى عدن، والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم، ولهو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال، كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
