نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته، بفلاة من الأرض، فالتمسها، حتى إذا أعيا، تسجى بثوبه، فبينا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حيث فقدها، فكشف الثوب عن وجهه، فإذا هو براحلته»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سفيان بن وكيع وعطية -وهو ابن سعد العوفي- وسفيان قد توبع. وأخرجه أحمد (١١٧٩١)، وأبو يعلى (١٣٥٢)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٢١٨ من طريقين عن عطية، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث أبي هريرة، وهو السالف برقم (٢٤٤٧). وانظر بقية شواهده عند حديث ابن مسعود في "المسند" (٣٦٢٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض فالتمسها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض فالتمسها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته، بفلاة من الأرض، فالتمسها، حتى إذا أعيا، تسجى بثوبه، فبينا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حيث فقدها، فكشف الثوب عن وجهه، فإذا هو براحلته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض فالتمسها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
