نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر، صقل قلبه، فإن زاد، زادت، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [المطففين: ١٤] "
معنى الحديث باختصار
حديث قوي، هشام بن عمار متابع، ومحمد بن عجلان صدوق قوي الحديث. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الترمذي (٣٦٢٤)، والنسائي في "الكبرى" (١٠١٧٩) و (١١٩٥٤) من طريق الليث بن سعد، عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٩٥٢)، و"صحيح ابن حبان" (٩٣٥). قال صاحب "النهاية": أصل الرين الطبع والتغطية والختم، ومنه قوله تعالى: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [المطففين: ١٤] قال الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢٤٦: كثرت المعاصي والذنوب منهم، فأحاطت بقلوبهم، فذلك الرين عليها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر، صقل قلبه، فإن زاد، زادت، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [المطففين: ١٤]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
