حديث نبويالحديث 143 من 243

حديث من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية

الراويعبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله، قال: قلنا: يا رسول الله أنؤاخذ بما كنا نعمل في الجاهلية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحسن في الإسلام، لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية، ومن أساء، أخذ بالأول والآخر»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه البخاري (٦٩٢١)، ومسلم (١٢٠) من طريقين عن أبي وائل شقيق بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٥٩٦)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٦). والمراد بالإساءة في هذا الحديث الكفر كما بينه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١٢/ ٢٦٦.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أحسن في الإسلام، لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية، ومن أساء، أخذ بالأول والآخر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث إياك ومحقرات الأعمال فإن لها من الله طالباالحديث السابقحديث عليكم بالقصد فإن الله لا يمل حتى تملوا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إياك ومحقرات الأعمال فإن لها من الله طالبا

الراوي: عائشة

حديث قوي، خالد بن مخلد حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد توبع هنا، وعوف بن الحارث -وهو ابن الطفيل بن سخبرة- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأخرج له البخاري في "صحيحه" حديثا واحدا في الأدب. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٨١١) من طريق أبي عامر العقدي، عن سعيد بن مسلم بن بانك، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٤١٥)، و "شرح مشكل الآثار" (٤٠٠٦) و (٤٠٠٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٦٨). وفي الباب عن سهل بن سعد عند أحمد (٢٢٨٠٨) بإسناد صحيح بلفظ: "إياكم ومحقرات الذنوب، فإن مثل محقرات الذنوب كقو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عليكم بالقصد فإن الله لا يمل حتى تملوا

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده ضعيف لضعف عيسى بن جارية، والمرفوع منه صحيح بشواهده منها حديث عائشة السالف برقم (٤٢٣٨)، وحديث أبي هريرة السالف برقم (٤٢٤٠).وأخرجه أبو يعلى (١٧٩٦)، وابن حبان (٣٥٧)، والمزي في ترجمة عيسى بن جارية من "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٥٩٠ من طريق يعقوب بن عبد الله، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه

الراوي: أبي هريرة

حديث قوي، هشام بن عمار متابع، ومحمد بن عجلان صدوق قوي الحديث. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الترمذي (٣٦٢٤)، والنسائي في "الكبرى" (١٠١٧٩) و (١١٩٥٤) من طريق الليث بن سعد، عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٩٥٢)، و"صحيح ابن حبان" (٩٣٥). قال صاحب "النهاية": أصل الرين الطبع والتغطية والختم، ومنه قوله تعالى: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [المطففين: ١٤] قال الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢٤٦: كثرت المعاصي والذنوب منهم، فأحاطت بقلوبهم، فذلك الرين عليها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن خير العمل أدومه وإن قل

الراوي: أبي هريرة

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وهو عبد الله. وهو في "مسند أحمد" (٨٦٠٠) من طريق ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرج قوله: "اكلفوا من العمل ما تطيقون، البخاري (١٩٦٦) من طريق همام، ومسلم (١١٠٣) (٥٨) من طريق أبي زرعة والأعرج، ثلاثتهم عن أبي هريرة. ولقوله: "إن خير العمل أدومه وإن قل" شاهد من حديث عائشة في الصحيحين، وقد سلف برقم (٤٢٣٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا

الراوي: ثوبان

إسناده حسن من أجل عقبة بن علقمة بن حديج. أبو عامر الألهاني: هو عبد الله بن غابر. وأخرجه الروياني في "مسنده" (٦٥١)، والطبراني في "الأوسط" (٤٦٣٢)، وفي "الصغير" (٦٦٢)، وفي "مسند الشاميين" (٦٨٠)، والمزي في ترجمة عبد الله بن غابر من "تهذيب الكمال" ١٥/ ٤٨٨ من طريقين عن علقمة بن حديج، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو كنتم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم

الراوي: حنظلة الكاتب التميمي الأسيدي

إسناده صحيح، رواية سفيان -وهو ابن سعيد الثوري- عن الجريري -وهو سعيد بن إياس- قبل الاختلاط. أبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وأخرجه مسلم (٢٧٥٠)، والترمذي (٢٦٨٣) من طريقين عن الجريري، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٦٢٠) من طريق يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (١٧٦٠٩).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية؟

راوي الحديث هو عبد الله.

ما معنى حديث من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية باختصار؟

إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه البخاري (٦٩٢١)، ومسلم (١٢٠) من طريقين عن أبي وائل شقيق بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٥٩٦)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٦). والمراد بالإساءة في هذا الحديث الكفر كما بينه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١٢/ ٢٦٦.

هل يوجد شرح لـ حديث من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أحسن في الإسلام،...