نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يصلي على صخرة، فأتى ناحية مكة، فمكث مليا، ثم انصرف، فوجد الرجل يصلي على حاله، فقام فجمع يديه، ثم قال: «يا أيها الناس عليكم بالقصد» ثلاثا «فإن الله لا يمل حتى تملوا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عيسى بن جارية، والمرفوع منه صحيح بشواهده منها حديث عائشة السالف برقم (٤٢٣٨)، وحديث أبي هريرة السالف برقم (٤٢٤٠).وأخرجه أبو يعلى (١٧٩٦)، وابن حبان (٣٥٧)، والمزي في ترجمة عيسى بن جارية من "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٥٩٠ من طريق يعقوب بن عبد الله، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عليكم بالقصد فإن الله لا يمل حتى تملوا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عليكم بالقصد فإن الله لا يمل حتى تملوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فإن الله لا يمل حتى تملوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عليكم بالقصد فإن الله لا يمل حتى تملوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
