نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كانت عندي امرأة، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «من هذه؟» قلت: فلانة، لا تنام تذكر من صلاتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا» ، قالت: وكان أحب الدين إليه الذي يدوم عليه صاحبه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة الكوفي. وأخرجه البخاري (٤٣)، ومسلم (٧٨٥) (٢٢١)، والنسائي ٣/ ٢١٨ و ٨/ ١٢٣ من طريق هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٨٩)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٨٦). وأخرجه بنحوه مسلم (٧٨٥) (٢٢٠) من طريق ابن شهاب الزهري، عن عروة، به. وأخرج قوله: "عليكم بما تطيقون . " البخاري (٥٨٦١)، ومسلم (٧٨٢) (٢١٥)، وأبو داود (١٣٦٨)، والنسائي ٢/ ٦٨ - ٦٩ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرج قولها: "كان أحب الدين إليه الذي يدوم عليه صاحبه" مسلم (٧٨٣) (٢١٧) من طريق علقمة، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «مه عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مه عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
