نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنباوة، أو البناوة، قال: والنباوة من الطائف، قال: «يوشك أن تعرفوا أهل الجنة، من أهل النار» ، قالوا: بم ذاك؟ يا رسول الله قال: «بالثناء الحسن، والثناء السيئ، أنتم شهداء الله بعضكم على بعض»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أبو بكر بن أبي زهير الثقفي روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات. وقال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ١٤٧/ ١١: سنده حسن غريب. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٤/ ٥١٠، وعنه أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٠١). وأخرجه عبد بن حميد (٤٤٢)، وأحمد (١٥٤٣٩)، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٩٠٨)، وابن أبي عاصم (١٦٠٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٠٦) و (٣٣٠٧)، وابن حبان (٧٣٨٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٨٢)، والحاكم ١/ ١٢٠ و ٤/ ٤٣٦، والبيهقي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يوشك أن تعرفوا أهل الجنة، من أهل النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
