نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا هريرة كن ورعا، تكن أعبد الناس، وكن قنعا، تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك، تكن مؤمنا، وأحسن جوار من جاورك، تكن مسلما، وأقل الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، والنهي عن الضحك منه صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن أبا رجاء -واسمه محرز بن عبد الله- ومكحول موصوفان بالتدليس، وقد روياه بالعنعنة. وأخرجه هناد في "الزهد" (١٠٣١) و (١١٤٨)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢٥٢)، وأبو يعلى (٥٨٦٥)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ٣٩، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/ ٣٦٥، وفي "تاريخ أصبهان" ٢/ ٣٠٢، والبيهقي في "الزهد" (٨١٨)، والمزي في ترجمة محرز من "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٢٧٩ من طريق أبي رجاء محرز ابن عبد الله، بهذا الإسناد. وسقط مكحول من إسناد هناد وأبي يعلى، واقتصر هناد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعا تكن أشكر الناس»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعا تكن أشكر الناس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أبا هريرة كن ورعا، تكن أعبد الناس، وكن قنعا، تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك، تكن مؤمنا، وأحسن جوار من جاورك، تكن مسلما، وأقل الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعا تكن أشكر الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
