نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل؟ قال: «كل مخموم القلب، صدوق اللسان» ، قالوا: صدوق اللسان، نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: «هو التقي النقي، لا إثم فيه، ولا بغي، ولا غل، ولا حسد»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. وذكره ابن أبي حاتم في "علل الحديث" ٢/ ١٢٧ ونقل عن أبيه قال: هذا حديث صحيح حسن، وزيد محله الصدق، وكان يرى رأي القدر. وأخرجه بأطول مما هنا يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٥٢٣ - ٥٢٤ عن هشام بن عمار، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥٩/ ٤٥١ من طريق أبي بكر الخرائطي، عن العباس بن عبد الله الترقفي، عن محمد بن المبارك الصوري، عن يحيى بن حمزة، به. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٢١٨)، وعنه أبو نعيم في "الحلية"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أي الناس أفضل قال كل مخموم القلب صدوق اللسان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي الناس أفضل قال كل مخموم القلب صدوق اللسان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كل مخموم القلب، صدوق اللسان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أي الناس أفضل قال كل مخموم القلب صدوق اللسان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
