نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل، وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل، وآناء النهار "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه البخاري (٥٠٢٥) و (٧٥٢٩)، ومسلم (٨١٥)، والترمذي (٢٠٤٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠١٨) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٥٥٠)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٥٩)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٥) و (١٢٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سالم لا حسد إلا في اثنتين»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سالم لا حسد إلا في اثنتين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل، وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل، وآناء النهار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سالم لا حسد إلا في اثنتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
